أخبار

محطات في حياة وحيد حامد

متابعه : منه عبده

أكمل اليوم الكاتب الكبير وحيد حامد عامه الـ75، حيث انه من مواليد 1 يوليو 1944، ولد بقرية بنى قريش مركز منيا القمح محافظة الشرقية، مصر، وحصل على ليسانس آداب قسم اجتماع عام 1965. عُرف بتقديمه لأعمال اجتماعية ذات بعد سياسي تناقش قضايا المجتمع المصري بوعي و مصداقية و رؤية مستنيرة، حرص علي تثقيف نفسه وظل سنوات مطلعا علي الكتب الأدبية والفكرية والثقافية وزائرا للمكتبات والسينما والمسرح أملا في أن يصبح كاتبا مميزا للقصة القصيرة والمسرح الذي عرفه عن طريق شكسبير، كتب في العديد من الصحف والمطبوعات حتي ظهرت له أول مجموعة قصصية من هيئة الكتاب وكانت تحمل اسم “القمر يقتل عاشقه”، ذهب إلي الكاتب الكبير يوسف إدريس الذي يعتبره هو والأديب نجيب محفوظ والكاتب المفكر عبدالرحمن الشرقاوي ـ أساتذته الذين أصقلوا فيه الموهبة وفكره إلا أن الكاتب الكبير يوسف إدريس نصحه بالكتابة في مجال الدراما، وهو ما فعله وحقق فيه ما لم يحققه إنسان من قبل. حقق حامد نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسل “أحلام الفتى الطائر”مع النجم عادل إمام، ما دفع بالزعيم لأن يعتمد على حامد سينمائيًا ليكوّنا معًا شراكة طويلة الأمد بدأت بفيلم “انتخبوا الدكتور سليمان” و”الإنسان يعيش مرة واحدة”، واستمرت في أفلام “الغول” و”الهلفوت” خلال الثمانينيات، والخماسية المهمة مع شريف عرفة في التسعينيات بداية من “اللعب مع الكبار” ، و”المنسي” ، و”الإرهاب والكباب”، و”طيور الظلام”، و”النوم في العسل”. تزوج حامد من الإعلامية زينب سويدان رئيس التلفزيون المصري سابقًا، التي قالت في حوار صحفي أنها قابلت حامد أثناء عملها في الإذاعة، عندما طلب منها تقديم مسلسله الشهير “طائر الليل الحزين”، فرفضت قائلة: “أنا لا أقدِّم تِتْرات”، لم يقبل حامد رفضها، وأتى لها بأمر من كبيرة المُذيعات وقتها لتُقدِّم التِّتر، فلم تستطع الرَّفض، وقالت سويدان إن كبرياءها جعلها تبكي من هذا الموقف، ومن بعدها نشأت قصة الحب بينهما. على الرغم من أن المخرج الراحل عاطف الطيب، مخرج فيلم “البرئ” لجأ إلى حيلة للهروب من الرقابة، وهي كتابة تنويه قبل الفيلم قال فيه: “وقائع هذا الفيلم لا تمثل الحاضر”، إلا أن “البرئ” واجه حملة كبيرة لمنعه، وروى حامد، أنه تعرض لخديعة كبرى في أزمة فيلم “البرئ”، قائلًا: “أجازت نعيمة حمدي، التي كانت الرقيبة السينمائية وقتها، الفيلم تمامًا دون أي حذف، وبدأت الأزمة مع وجود أحد المثقفين ممن يطمعون في منصب كبير بالدولة، وإذا به يقول في العرض الخاص للفيلم كيف يمكن لمجند يحمل سلاحًا أن يفتح النار على الناس، وماذا لو أطلقنا العنان للمجندين بأن يضربوا الجمهور بالنار، ثم تحول هذا الحديث بعد يومين إلى مقالات في الصحف، وأضاف :”لقد خدعني المنتج أنا وعاطف الطيب، وقال لنا إن موعد لقاء وزيري الدفاع والداخلية، يوم الأربعاء المقبل وبالفعل أقمنا ورشة عمل ثنائية للرد على كل ما يثار حول الفيلم، فإذا به يقص الكثير من المشاهد المهمة ومنها لقطة النهاية، ويعرض الفيلم على الوزيرين يوم الثلاثاء دون وجودنا”. ظهر حامد كممثل على الشاشة في فيلم وحيد، هو فيلم “اللعب مع الكبار”، عندما جسد شخصية رجل يجلس في المقهى، وقال حامد لإسعاد يونس في برنامج “صاحبة السعادة” إنه كان منتج الفيلم، وأعاد هذا المشهد عشر مرات رغم أنه لا يقول سوى جملة واحدة، ما كبده خسائر كبيرة.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock